window.open("https://saudi-aj.com;, "scrollbars,resizable,height=300,width=450")

02‏/11‏/2011

مجلة فرنسية تستفز المسلمين وتسيء للرسول بوضع اسمه رئيساً لتحريرها

تصدر غداً وعنوانها الرئيس : "مئة جلدة لكل منكم إذا لم تموتوا من الضحك"
مجلة فرنسية تستفز المسلمين وتسيء للرسول بوضع اسمه رئيساً لتحريرها
خالد علي- سبق- جدة: في استفزاز واضح لمشاعر المسلمين في فرنسا وجميع أنحاء العالم، قامت مجلة فرنسية بوضع اسم النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم)، ضمن ترويسة طاقم العاملين في المجلة، حيث وضعت اسمه رئيساً لتحرير المجلة.

واستفزت مجلة "تشارلي هيبدو" وهي مجلة فرنسية ساخرة المسلمين بالقول إن رئيس تحرير العدد القادم سيكون نبي الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم) وذلك بمناسبة فوز حزب النهضة الإسلامي في الانتخابات التونسية التي أجريت مؤخراً، كما أنها ستصدر في العدد القادم باسم مختلف وهو "شريعة هيبدو" بدلاً من "تشارلي هيبدو".

وزعم مسؤول التحرير في المجلة بأنها لا تسعى لاستفزاز المسلمين، إنما هي تحتفل بفوز حزب النهضة الإسلامي في تونس، مدعياً كذباً وزوراً أن المجلة عرضت على نبي الإسلام أن يكون رئيس تحريرها بصفة استثنائية للعدد القادم.

وسيُطرح العدد الجديد من المجلة يوم غد الأربعاء في الأسواق، واستمراراً لمسلسل الإساءة والاستفزاز قالت المجلة إنه تم وضع اسم النبي صلى الله عليه وسلم في الكلمة الافتتاحية للمجلة، على أنه هو من كتبها، وستكون تحت عنوان "مشروب ابرتيف حلال"، وستظهر على غلاف المجلة صورة مفترضة كذباً أنها "للنبي محمد صلى الله عليه وسلم"، ويكون العنوان الرئيس على غلاف المجلة " مئة جلدة لكل منكم إذا لم تموتوا من الضحك "، إضافة لصدور ملحق مع المجلة سيحمل عنوان " مدام شريعة ".

يشار إلى أنه في العام 2007 سبق وأن بُرئ رئيس تحرير سابق لنفس مجلة "تشارلي هيبدو" من تهمة إهانة المسلمين بإعادة نشر الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرتها صحيفة دانماركية قبل عامين، واعتبرت مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وكان رد الفعل الإسلامي على تلك الرسوم عبر العالم قد تصاعد ليصل إلى ذروته باحتجاجات عنيفة في مطلع العام 2006، وشهد العالم الإسلامي حملة جادة دعت إلى مقاطعة الدول التي تُنشر فيها تلك الرسوم.

وقد بدأ العديد من المسلمين من أوروبا بالاتصال وإرسال رسائل إلكترونية بإدارة المجلة، لإبلاغهم برفضهم هذه الفكرة التي تستفز المسلمين في جميع أنحاء العالم، وقد تؤدي إلى مشاكل بين الأوروبيين والجالية المسلمة في أوروبا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك مهم لنا

Type Your Label Here

Labels