هذا المصور كما ذكر في المشهد انه اول الواصلين لمنطقة القبير في حماة حيث لم يشاهد فيها إلا امرأة عجوز نجت من المذبحة المروعة , فقد هجر الناس القرية اثناء القتل والإبادة خوفا على حياتهم واعراضهم بأن لا يقعوا ضحايا بين ايدي شبيحة النظام الدموي في مجازر لم تحدث في تاريخ البشرية بايدي عربية ملطخة بالدماء تدربت بعقائد فاسدة بالحقد الدفين على امة محمد صلى الله عليه وسلم .. هل مازال العالم ينتظر مجزرة اخرى ؟؟
سؤال نطرحة على انظمة ودول عالمية تدَعي الإنسانية و تدافع عن حقوق الإنسان !! لكن لا نقول إلا حسبنا الله وكفى.. وندعو زوار ايميلات بأن يرفعوا ايديهم بالدعاء لإهلنا في ارض الشام بالنصر والتمكين على عدونا وعدوهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تعليقك مهم لنا